فياض يكتشف كنزا في مخيم عين السلطان للاجئين

اخبار مميزة

اريحا / بال نيوز – كتب فتحي براهمة : منذ تولية مسوؤلية واعباء رئاسة الحكومة الفلسطينية حرص الدكتور سلام فياض على خلق حالة من الوعي لدى المواطن الفلسطيني ، مفادها ان الحكومة لن تنجز ما عليها من التزامات مباشرة او غير مباشرة الا عبر التزام المواطن بما علية من واجبات او مسلكيات سليمة ، تشكل في مجملها وتراكماتها اليومية البسيطة حالة من المواطنة المسؤلة والجادة ، على قاعدة من الاحترام والتوافق وان شاب ذلك النقد لاداء الحكومة او بعض رموزها ، فذلك لن يوسع هوة الاختلاف بين الجانبين من حيث الفهم او الممارسة السلوكية اليومية ، راى فية فياض حالة من دمقرطة هذة الشراكة

وخلال السنوات الماضية وظف فياض زياراتة المتكررة والمتعددة للخرب والقرى والمخيمات والبلدات والمدن لحث المواطن على ممارسة واجباتة باخلاص ودون اكراة بما يجسد الشراكة المجتمعية بين الحكومة كونها راعي وحامي حقوق المواطن وبين الفرد بمالة من واجبات على الحومة لتنفيذها اسوة بكل شعوب العالم وما علية من التزام فردي كمواطن صالح لة الحق في ان ينعم بالامن والامان والخدمات الصحية والتعلمية المجانية او الرمزية

لكن التجربة والشراكة بين الجانبين كانت غير موفقة وغاب عنها التوافق واتسعت دائرة التنافر بسبب اتهام المواطن للحكومة بالتقصير اتجاهة ، لكن ذلك لم يفقد فياض الخبير الاقتصادي والاكاديمي ثقتة بالمواطن رغم صعوبة الظروف ، وكرر في اكثر من مناسبة نداءاتة لقيام دولة المؤسسات مركزا احاديثة على قيمة واهمية مشاركة المجتمع المحلي في عملية بناء مؤسسات الدول والمجتمع ، وان كان ما تحقق لم يلبي طموحات ورؤية فياض من الناحيتين المؤسسساتية او الوطنية ، لكنة ظل ماضيا في طرح رؤيتة في كل زياراتة التفقدية لكافة المواقع التي زراها خلال السنوات الماضية ، على امل ان يحقق ما يتبنى من رؤؤى في الاتجاة

خلال زياراتة الاخيرة لمحافظة اريحا والاغوار حط موكب رئيس الوزراء في مخيم عين السلطان ، الذي يزورة رئيس الوزراء لاول مرة ، لكنني اعتقد ان فياض امام ما شاهدة من صورة جميلة ناصعة للمواطنة عض اصابيعة ندما لتاخرة في زيارة المخيم ، والذي شكل التزام المواطن فية بدفع ما يترتب علية من اثمان خدمات صورة حقيقية ونتاج لدعوات طرحها فياض في كل المواقع ، وكان التعاطي معها محدودا ، فيما في مخيم عين السلطان الالتزام ذاتي وفردي ودون اكراة ، فاذهل بحقيقة الصورة

الشيْ الابرز في زيارة فياض لمخيم عين السلطان جاءت عبر مكلمة رئيس اللجنة الشعبية محمد خميس ابو داهوك والتي اراد من خلالها ان يضع النقاط على الحروف في اتجاهين الاتجاة الاول هو المفهموم الشعبي الخاطيْ لتوصيف اللاجيْ الفلسطيني و في الاتجاة  الثاني لفت نظر الحكومة باتجاة تكريم من يعمل ومن يلتزم بما علية من التزامات بدل الخدمات التي تقدم لة من كافة الجهات ، واليكم بعض من كلمة رئيس اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان

دولة رئيس مجلس الوزراء، د. سلام فياض

انها لخطوة عزيزة وانتم تحلون بيننا هذا اليوم، وقد انتظرنا زيارتكم منذ أمد بعيد، نتشرف بكم بين اهلكم، واخوتكم، وابناءكم في هذا المخيم الصامد، الذي مازال اهله ينتظرون تحقق حلم يوم عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

انه لمن دواعي سرورنا واعتزازنا ان نقف امامكم في مقر لجنة خدمات المخيم، لنقول لكم وبكل ثقة، بان النجاحات التي تتكلل في مخيمنا يوما بعد يوم، لا يمكن لها ان تتم دون تعاون من كافة اهالي المخيم، انهم على مستوىً عالٍ من المسؤولية، وهذا ما عُرف عنهم على مدار السنين، وها هم يضربون مثلا بالالتزام، ومن هنا لا بد لي من التوجه بالتحية والشكر لهم جميعا وادعوهم الى الاستمرار بالمزيد من الصمود والالتزام على هذا النهج المشرف، بالرغم من كافة حملات التحريض من حولهم من هنا وهناك.

دولة رئيس الوزراء

ان مفردة “المخيم” أو “اللاجيء” ليست رديفاً للشذوذ او الغلط، او السوء، فهي لا تعني باي حال من الاحوال الفلتان، او العنف، كما انها لا تعني التهرب من الالتزامات، ولا تعني الفوضى أو اللصوصية، ولا تعني التخريب والتكسير او التدمير.

و هي ايضا لا تعني عدم دفع فاتورة الاستهلاك للكهرباء او الماء او اية خدمة اخرى ..

ان المخيم بالنسبة لنا، قوة اخلاقية رفيعة المستوى.

ان المخيم بالنسبة لنا، عنوان صمودٍ، وتحد،ٍ والتزام.

ان المخيم بالنسبة لنا، كان ولا زال عنوان القضية الاساس، قضية الشعب الفلسطيني الذي اراده العالم قضية انسانية ولاغراض التسول فقط، ولكننا اردناها قضية حق ثابت، حق العودة وتقرير المصير.

دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض

السادة الحضور

أن تكون لاجئا لا يعني ان تكون وسخاً او مريضا…

ان تكون لاجئا لا يعني ان تكون جاهلاً، وان لا تذهب الى المدرسة وتتلقى العلم،

ان تكون لاجئا لا يعني ان تموت من العطش وتعيش بدون كهرباء وخدمات ..

ان تكون لاجئا لا يعني ان تحيا بين قنوات وحفر المياه العادمة وتبقى بدون صرف صحي..

ان تكون لاجئا لا يعني ان تبقى بدون شبكة اتصالات وانترنت …

انني بهذا اردت القول بان الحياة الكريمة لنا ولابنائنا لا تتناقض مع حقهم بالعودة، وهم بدورهم فهموا المعادلة جيدا، ومن هنا يأت التزامهم بمعايير السلوك القويم على كل المستويات الحياتية، والخدماتية، والوطنية. ومن هنا لا بد وان اشيد بالعلاقة الطيبة والتعاون المتبادل بين اللجنة ومؤسسة المحافظة، ممثلة بعطوفة المحافظ مهندس ماجد الفتياني، واسرة المحافظة، وكافة المؤسسات الاخرى، سواء المدنية او الامنية منها، فنحن رديفهم وعمقهم وسندهم، وكل منا مكمل للآخر، تجدهم بيننا ومعنا كما تجدنا معهم والى جانبهم في الميدان.

دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض

باسم لجنة الخدمات، وكافة مؤسسات مخيم عين السلطان، لا بد لي من همسة عتب بمحبة، اوجهها لكم بكلمة صغيرة، نقولها لكم بكل أسف، وبكل صدق، أقول لكم بأننا ظُلمنا في كل العهود والحكومات، كما ان الظلم علينا في هذا المخيم استمر في عهدكم، وقد تمثل ذلك باختفاء كافة طلباتنا البسيطة في دهاليز وزارة المالية… ولم نتلق أي ردٍ لا بالايجاب ولا بغيره، ولم نوفق بذلك ولو على طلب واحد منها. وآمل ان تكون زيارتكم السريعة هذه بداية رد الاعتبار وفاتحة خير لكم وللمخيم معاً.

فياض يكتشف الكنز

فخلال كلمة رئيس اللجنة الشعبية للمخيم اكتشف رئيس الوزراء ما كان يتمناة ان يتحقق في كل التجمعات الفلسطينية ، لكن الامر مختلف ، اذ سجلت لجنة المخيم انجازات كبيرة قال فيها فياض ان بلديات بموازنات وطواقم موظفين كبيرة ودعم مادي من تنجز ما تم انجازة ، فعلى سبيل المثال انجزت اللجنة الشعبية ثلاثة خزانات لمياة الشرب تزود المخيم بحاجة من المياة  النظيفة يوميا بتمويل ذاتي مع الالتزام بتسديد ما يترتب عليها من التزام مالي لبلدية اريحا وشركة كهرباء القدس ، انجاز مشروع ممرات داخلية بين احياء المخيم ، انجاز مشروع تعبيد طرق داخلية ، انجاز مشروع روضة وحضانة ، شراء عشرة بيرميتات نقل عمومي للسرفيس للعمل على خط المخيم لحساب صندوق اللجنة  ، دعم مركز الشباب الاجتماعي ، تاهيل منازل للعائلات الفقيرة ، تقديم المساعدات والهبات للعائلات المحتاجة  ، المساهمة في حل مشكلات المجتمع المحلي في المحافظة ، القضاء على الشللية والفوضى ونبذ العصب العائلي والعشائري واستيفاء الحق باليد  داخل المخيم وتحديدا في اوساط الشباب ، كل ذلك ابهر رئيس الوزراء والذي قال انني امام تجربة فريدة ونموذج مميز للمواطن الفلسطيني ، هذا النموذج يستحق الاحترام ليس فقط على مستوى الالتزام المادي بل انما على صعيد الفهم المميز الذي قدمة رئيس اللجنة الشعبية للمخيم في كلمتة حول مفهوم اللاجيْ واللاجوء والالتزام الوطني ، فكتسى وجة رئيس الوزراء  بالفرح والاعتزاز على امل ان يعمم هذا النموذج المميز لابناء المخيمات في العطاء والوفاء ، فسكان المخيم ملتزمون بشكل جماعي بتسديد فاتورة الكهرباء المنزلية بنسبة تزيد عن 90 % ، اضافة لذلك نظمت اللجنة الشعبية للمخيم حملة اهلية بمساعدة بعض المؤسسات في المحافظة لتوفير احتياجات مستشفى اريحا الحكومي من معدات واثاث وتجهيزات اسهمت في تطوير اداء العاملين فية وانعكست على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للجمهور ، وهاهي اللجنة تعمل الان على توفير احتياجات مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون في المحافظة

بنفس الهمة والعطاء

ولشدة اعجاب رئيس الوزراء بالصورة الغير نمطية لمخيم عين السلطان ممثلا بلجنتة الشعبية وسكانة ، جعل فياض هذة الصورة نموذجا خلال كلمتة التي القاها امام السفراء وممثلي الدول المانحة ورجال الاعمال والمستثمرين  في حفل تدشين اول محطة لتوليد الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية والذي نفذتة سلطة الطاقة بالتعاون مع شركة كهربا القدس وبدعم من وكالة التعاون الدولي الياباني جايكا

وامام هذا النموذج الفريد من المواطنة هل وجد فياض الكنز وهو كنز قناعة المواطن بالالتزام بما علية من مستحقات مالية ووطنية اتجاة مجتمعة

 

2 thoughts on “فياض يكتشف كنزا في مخيم عين السلطان للاجئين

  1. د . سلام فياض وجد كنز في أهل مخيم عين السلطان وهو دفع ما عليهم من التزامات يوميه وشهريه وخاصة ما يتم دفعه لشركة كهرباء القدس !!!!
    لكن الصحيح انه د. سلام وجد في سكان هذا المخيم الضعف والاستبداد هو مارس دور المهرج وسكان المخيم يمارسون دور المشاهد .. د. سلام يا صاحب الحق انت 34 مخيم داخل الضفه لا يدفعون اي مبلغ مقابل الكهرباء الا مخيم عين السلطان .. اريد ان اسمع عن مخيم يدفع فواتير مياه وكهرباء غير مخيم عين السلطان .. ورغم كل هذا ورغم التزام المخيم وسكانه بالدفع الشهري لشركة الكهرباء الا انها رفعت قيمة الكهرباء بقيمة 50% أي حق وأي عدل هذا .. او انك تقول في بالك بأنه مخيم يخلو من الرجال ويخلو من طلب العدل .. اذاً فلتنتظر ما سيصدر من شباب ورجال هذا المخيم ان كان هذا سيجعلنا كباقي مخيمات الضفه والوطن بأكمله
    سنكون من اليوم وصاعدا الطرف الاقوى .. ليكون ما يكن
    وستكون بداية النهاية باذن الله
    ملاحظه : مخيم عين السلطان يتكلف بدفع الضعف لشركة الكهرباء تعويضا عن باقي المخيمات

    ……. وخير الكلام ما قل ودل …….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *