محاكم الإحتلال  تقدم التغطية القانونية لقرارات الحكومة الاسرائيلية  لنهب اراضي الفلسطينين

اخبار مميزة

نابلس / بال نيوز : بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لفتوى محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز2004ضد جدار الضم والتوسع (فتوى لاهاي)،واصرار حكومة الإحتلال الإسرائيلية توسيع الإستيطان وتهويد الأراضي الفلسطينية أوعزت ما يسمى المحكمة العليا  في إسرائيل بالضوء الاخضر لوزارة الجيش الاسرائيلي للشروع في بناء الجدار في الكريمزان على أراضي المواطنين في بيت جالا، الامر الذي يعطي مؤشرات ودلائل وبيانات واضحة على مدى الاستخفاف والاستهتار الذي تبديه اسرائيل ومحاكمها بالقانون الدولي وبمحكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية دولية، وهي الهيئة التي دعت بإجماع قضاتها اسرائيل الى وقف العمل ببناء جدار الضم والتوسع وهدم ما بنته منه،

jala

وبموجب القرار فإن المحكمة حصرت قرارها السابق بوقف بناء الجدار في الكريمزان بمحيط دير راهبات السلزيان ودير الرهبان بالإضافة إلى أراضي الأديرة، وبالتالي فإن جيش الاحتلال سوف يبدأ ببناء الجدار على أراضي أهالي بيت جالا مع ترك مقطع صغير غير مبني في الوقت الحالي بطول بضع مئات من الأمتار بمحاذاة أديرة السلزيان وأراضيها.

وقد ادعت وزارة الجيش بأن قرار المحكمة الصادر في شهر نيسان والقاضي بوقف بناء الجدار في المنطقة لم يلغ مخطط بناء الجدار وإنما نص على عدم التعرض للأديرة وأراضيها وعدم قطع التواصل الجغرافي بين الأديرة ورعيتها، بمعني ان الوزارة حصرت وقف بناء الجدار بالمنطقة المحيطة بالأديرة والواقعة على أراضيها.

وهذا القرار يحمل في طياته امكانية لعزل هذه الأراضي، بحيث تصبح بيت جالا امتدادا لمستوطنة ‘جيلو’، وهذا لا يمكن قبوله لأنه سيلحق ضررا شديدا لسكان ومالكي اراضي وادي كريمزان والاديرة، حيث إن هناك 56 عائلة ستتضرر في حال تم بناء هذا الجدار.

وفي جريمة أخرى وبذريعة إنشاء “مناطق أمنية” وبتغطية من قبل محاكم الإحتلال التي تسهل وتغطي على تنفيذ القرارات السياسية والاوامر العسكرية  التي تتخذها المستويات السياسية والعسكرية في اسرائيل من اجل توسعة  مستوطناتها والاستيلاء على اراضي المواطنين عبر الجدار العازل تم الكشف بان الحالات التي يتم فيها السيطرة على اراض فلسطينية خاصة بحجة الأمن، تتحول هذه الاراضي تدريجيا الى وسيلة لتوسيع المستوطنات، وهذا دليل آخر على تعامل الدولة مع الاملاك الفلسطينية وكأنها مشاع”،وقد كشفت التقارير الإسرائيلية بان ضباط في قيادة الجبهة الوسطى لجيش الاحتلال درجوا على دعم استيلاء المستوطنين على أراض بملكية فلسطينية خاصة من خلال إصدار أوامر مصادرة عسكري، وبهذه الطريقة استولى المستوطنون على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التي يملكها فلسطينيون وباتت محاصرة بين المستوطنات وجدار الفصل العنصري وتعتبر “احتياطي” لتوسيع المستوطنات، اضافة الى وسيلة اخرى بالمصادرة يلجا اليها جيش الإحتلال تحت ذريعة “أراضي دولة”

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض في تقريره الأسبوعي بان الإنتهاكات التي يقوم بها الإحتلال متواصلة وخاصة في مدينة القدس المحتلة والتي تشهد سباقا محموما في تهويدها وتحت مسميات مختلفة ، بهدف تنفيذ مخطط القدس الكبرى الذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية ووسطها عن جنوبها، ويطيح في ذات الوقت بإمكانية وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا،حيث أصدر رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، أمرا بمصادرة 600 دونم من أراضي بلدة العيسوية شمال القدس “بشكل مؤقت لأغراض البستنة”و استند في أمر المصادرة إلى “قانون البلديات الذي يتيح للبلدية الاستفادة من قطع أراضي الغير لصالح المنفعة العامة لمدة خمس سنوات في حال لم يعمل صاحب الأرض على تطويرها”، لكن بلدية الاحتلال نفسها اقتلعت أشجارا في العيسوية قبل شهر بحجة زراعتها بدون ترخيص، السكان عثروا على أوامر المصادرة منشورة على أراضيهم. هذه الاراضي مستهدفة من قبل سلطات الاحتلال منذ سنوات، حيث وضعت خطة لتحويلها إلى حديقة وطنية لغاية خلق تواصل اسرائيلي بين القدس ومنطقة (E1) شرق المدينة، كما ان الهدف من الحديقة هو منع توسع حيي العيسوية والطور.

وفي القدس كذلك وزعت سلطات الاحتلال ا أوامر هدم في بلدة سلوان، وأوامر “وقف بناء وترحيل” في قرية أبو ديس قوات الاحتلال وطواقم الادارة المدنية اقتحمت جبل “أبو النوار” في أبو ديس، ووزعت أخطارات هدم عشوائية على السكان، حيث سلمت طواقم الادارة المدنية السكان اخطار “وقف بناء وهدم” وآخر “لترحيلهم” الى منطقة أخرى في بلدة أبو ديس ، وهي منطقة “بوابة القدس”، وطالبت من السكان التوجه الى “بيت أيل” بتاريخ 22-7-2015 لبحث “امر ترحيلهم” من المنطقة التي يعيش بها  650 نسمة في جبل أبو النوار (بالخيام والبركسات)، منذ 48 عاما. وفي سلوان ، وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات “هدم إدارية” على منشآة تجارية ومنزل في حي عين اللوزة، ،حيث علقت طواقم البلدية أمر هدم إداري على منزل في الحي قائم منذ حوالي 4 سنوات، وتعيش فيه أسره مكونة من 7 أفراد.كما علقت الطواقم أمر هدم إداري على منشآة “كراج لتصليح السيارات”، تبلغ مساحته حوالي 50 مترا مربعا، ومبني منذ 3 سنوات من الحديد والزينكو، علما أن 5 عائلات تعتاش منه ،كما اقتحمت طواقم البلدية أرض خالية في الحي وعلقت عليها أمر هدم إداري، علما انه لا يوجد بها أي بناء ، وتاتي هذه الأوامر في سياق تخطيط إسرائيلي رسمي يهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين،وفي القدس المحتلة ايضا تواصلت اعتداءات المستوطنين حيث رشق مستوطنون متطرفون بالحجارة، مركبات تعود لمقدسيين في حي الشيخ جراح شمال القدس، الأمر الذي أسفر عن إصابة سيدة مقدسية بجروح

وصادقت لجنة التخطيط والبناء المحلية في بلدية الاحتلال في القدس على مسار جديد لسكة القطار الخفيف، يشق شمال المدينة إلى جنوبها ويربط بين مستوطنة جيلو جنوباً وبين منطقة جبل المشارف شمال القدس المحتلة، كما يمر بأحياء استيطانية في القدس المحتلة بطول 19.6 كلم، بالإضافة إلى المصادقة على خط فرعي بطول 3 كم يصل إلى المنطقة الصناعية في مستوطنة ‹تلبيوت›، مع وجود دراسة لإضافة تفرع آخر يصل إلى مستوطنة المالحة في – غرب جنوبي القدس. وأطلق على المسار الجديد اسم ‹المسار الأخضر›، ويبدأ من مساكن الطلبة في الجامعة العبرية – جبل المشارف، حيث يمر بمفرق جبل المشارف وأطراف حي الشيخ جراح، ثم في شارع بار ايلان، مروراً بمدخل المدينة الغربي، إلى منطقة الوزرات الحكومية ووسط المدينة، والجامعة العبرية –جبعات رام، كما يمر في بلدة بيت صفافا ثم يُضاف إليه خط فرعي يصل إلى المنطقة الصناعية في مستوطنة ‹تلبيوت›، وينتهي المسار الجديد عند مستوطنة جيلو، جنوب مدينة القدس المحتلة.

وأظهر التماس قدمته جمعية “عير عاميم” بالتعاون مع جمعية “بمكوم” للتخطيط أن بلدية الاحتلال في القدس تحد من تطور البناء السكني في العيساوية والطور بطرق ملتوية بعدما رفضت لجان التخطيط المصادقة على مخطط “الحديقة القومية- منحدرات جبل المشارف” في جبل المشارف، فلجأت إلى منع سكان العيساوية والطور من البناء بذريعة أن البناء سيقوم على أرض مخصصة لأن تكون حديقة عامة، ومؤخراً قامت بتجريف الأرض.

وأعلن ما يسمى ” معهد الهيكل” المزعوم نيته عقد مؤتمر الشبيبة التهويدي وذلك فيما يسمى “قاعة مؤتمرات الهيكل” في حارة الشرف أو ما أطلق عليه الاحتلال “الحي اليهودي”.وسيشارك في المؤتمر حاخامات وقيادات دينية منهم رئيس ما يسمى “معهد الهيكل” الراف يسرائيل اريئيل ورئيس ائتلاف منظمات “الهيكل” المزعوم الحاخام المتطرف يهودا غليك، والحاخام المتطرف دوف ليؤور.يذكر أن منظمة “إم ترتسو” هي تجمع طلابي يعنى بنشر أفكار “الصهيونية”، ويروّج لقضية “الهيكل” وبنائه على حساب المسجد الأقصى، ويدعون إلى السماح لليهود بأداء صلواتهم،وقامت شرطة الاحتلال ، بتركيب المزيد من كاميرات المراقبة في منطقة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة).

أما في الخليل، اصيب عماد ابو شمسية (16 عاما و انس الشرباتي (23 عاما)،  برضوض وكدمات متفرقة جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، عرائش وبسطات يستخدمها المزارعون لبيع منتجاتهم الزراعية على طريق القدس الخليل قرب بلدة بيت أمر، واتلفت واستولت على محتوياتها للمرة الرابعة خلال هذا العام، ومنع جنود الاحتلال المواطن محمد عبد الحميد جابر الصليبي وعائلته من العمل بأرضه الواقعة في منطقة واد ابو الريش، المحاذية لمستوطنة ‘بيت عين’ شمال البلدة، والمزروعة باللوزيات والعنب وأرغموهم على مغادرتها بتهديدهم إلقاء قنابل الغاز السام صوبهم إن لم يغادروها، وعقب طردهم من أرضهم بقوة السلاح، طلب جنود الاحتلال منهم مراجعة الادارة المدنية في مستوطنة عتصيون للتنسيق معهم إذا أرادوا الدخول لأرضهم،

وفي رام الله : اقرت ما تسمى “لجنة التخطيط العليا التابعة للادارة المدنية للجيش الاسرائيلي”خطط بناء استيطاني في مستوطنتي “شيلو وشفوت راحيل” شمال مدينة رام الله بقرار من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حيث منح تراخيص لـ12 منزلا كانت وزارة الاسكان تقوم ببنائها في مستوطنة “شفوت راحيل”، في حين منحت تراخيص لكافة الأبنية التي جرى تشيدها في مستوطنة “شيلو”.

وفي نابلس،اعترض عدد من المستوطنين عددا من موظفي وعمال وزارة الأشغال العامة وبلدية عقربا، خلال قيامهم بأعمال المساحة في طريق عورتا- يانون جنوب نابلس والذي أعيد افتتاحه عام 2013.

وفي سلفيت : واصل مستوطني “ليشم” تجريف وتهيئة أراض زراعية تتبع لثلاث بلدات غرب سلفيت.و كفر الديك ودير بلوط، ورافات؛ و أعمال التجريف تشمل تهيئة بنية تحتية لمستوطنة “ليشم”.، حيث قامت جرافات وآليات متنقلة تتبع للمستوطنين تقوم بجرف وتكسير حجارة وصخور ملاصقة للقرية الأثرية دير سمعان، مما يشكل خطر حقيقي عليها والتي بنيت ونحتت في الصخر عام 400 للميلاد، وشكى مزارعون من وادي قانا التابع لبلدة دير استيا غرب سلفيت ، من جفاف أغلب ينابيع الوادي، وقلة المياه فيها نتيجة قيام الاحتلال بسرقتها وتزويدها للمستوطنات الثماني الواقعة حول الوادي ، حيث تضيق سلطات الاحتلال عليهم الخناق خلال زراعتهم وفلاحتهم لأراضيهم في وادي قانا، وتمنعهم من زراعة أشجار جديدة فيه، بحجة أنه محمية طبيعية.

وقال المكتب الوطني بان العنصرية تتنامى: فقد اظهر استفتاء أجرته منظمة “إم ترتسو” الطلابية “الصهيونية” تأييد 63% من طلبة الجامعات والكليات الإسرائيلية فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، في حين عارض ذلك 22%.وجرى الاستفتاء في 15 معهدًا أكاديميًا بين جامعة وكلية، ومنها الجامعة العبرية في القدس وجامعة حيفا وكلية سبير في النقب وكلية تال حاي في شمالي البلاد.وقال المدير العام للمنظمة متان بولغ إن نتائج الاستفتاء أظهرت رغبة جامحة لدى الطلبة والأكاديميين بفرض السيادة الإسرائيلية على “جبل الهيكل”، كما أيدوا مطلب الحفاظ على يهودية الدولة، واقدم “مجهولون” على رشق اعلان معلق في أحد فروع بنك “ديسكونت” الاسرائيلي في مدينة تل ابيب، بلون الدم لأنه يحمل صورة رجل عربي وطفلته،وتسود وسائل التواصل الاجتماعي العبرية صرعة عنصرية جديدة تتمثل في كتابة الشباب اليهودي “الموت للعرب” بدل أسمائهم التي تظهر على حساباتهم، خاصة في الـ”فيسبوك”. وقد تعاظمت مظاهر التحريض العنصري من قبل الشباب اليهودي في الوقت الذي أضفت فيه قيادات الاحتلال السياسية شرعية على هذه المظاهر، فقد دافع نائب رئيس الكنيست يونان مجال، الذي ينتمي لحزب “البيت اليهودي” عن التغريدات التي كتبها مؤخرا في حسابه على “تويتر”، والتي سخر فيها من الأمة العربية وقيمة ما قدمته للبشرية، وعين وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، رئيس “البيت اليهودي”، مكان كوهين الدكتور أساف ملآخ، وهو ناشط يميني متطرف أيضا، وعمل في الماضي كباحث زميل في “معهد الإستراتيجية الصهيونية” و”مركز شاليم”، وهما معقلان لليمين المتطرف، والذي قال في مقالا باسمه “ليس كل شعب يستحق دولة”، ادعى فيه أنه “لا توجد ضرورة أخلاقية لإقامة دولة فلسطينية”.