زياد ابو عين: ينتقد تصريحات الرمحي ويصفها بانها الاخطر على الوحدة الوطنية

اخبار فلسطينية

   رام الله / بال نيوز :  في الوقت الذي تستمر فيه الجهود المخلصة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية بعد تجربة الانقلاب في قطاع غزة  وبرغم ما يعترضها من صعوبات وعثرات الا انها ظلت تشكل هماً وطنياً يشغل المحرضين على وحدة هذا الشعب وقضيته الوطنية منطلقين من قناعة راسخة بإن الوحدة الوطنية هي المدخل الضروري لتحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني واهدافه المشروعة وإن الانقسام ما هو الا فصل عابر وصفحة سوداء يجب ازالته والتخلص من اثاره.

   وفي الوقت الذي لا زلنا فيه نؤكدكم ان اقوال وافعال الموضبين على استمرار الانقسام لا يجب ان تؤثر على الجهد الوطني لاعادة اللحمة لشعبنا وقضيتنا بما في ذلك من التصريحات المتكررة لقادة الانقلاب حول تشريع وتكريس الانقسام وعرقلة جهود المصالحة من خلال حملات ممنهجة لتشويه السلطة الوطنية ومحاربتها والاعتقالات السياسية وملاحقة واعتقال ابناء حركة فتح في قطاع غزة. الا اننا لا زلنا نؤكد تمسكنا بتحقيق المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية بما في ذلك المصالحة الاجتماعية التي تعتبر احد الافرازات الاكثر خطورة لتجربة الانقلاب.

   ومع هذا نجد من يطّل علينا بتصريحات غريبة على اخلاق شعبنا وارثه النضالي من خلال دعوة المحرضين على الانقلاب والداعمين له والتي يأتي من ضمنها دعوة الحمساوي محمود الرمحي لمقاطعة ابناء الاجهزة الامنية اجتماعياً الامر الذي يمثل محاولة لتكريس الانقسام ونقل تجربته إلى الضفة الغربية، متناسيا ان الاجهزة الامنية وما تقوم به من دور وطني ونضالي للحفاظ على شعبنا الفلسطيني وامنه مقدمة مئات الشهداء والجرحى والاسرى، ومتناسيا ان هذه الاجهزة استوعبت المئات من المؤيدين لحماس في صفوفها لتمثل فعلا اجهزة وطنية بامتياز تنفذ مهمتها في الحفاظ على امن الوطن والمواطن.

   ويتناسى المذكور في هجومه على السلطة واجهزتها انه من فئة كبار متلقي الرواتب من هذه السلطة واننا اذ نسجل شجبنا وإدانتنا لمثل هذه التصريحات فاننا نؤكد ان تجربة الانقلاب لا يمكن ان تكرر وان مؤيدي الانقلاب وداعيمه والمحرضين عليه لن يلقوا الا اللفظ والادانة من قبل هذا الشعب المناضل وان المقاطعة الاجتماعية التي يتحدث عنها لن تطال الا المحرضين على وحدة هذا الشعب والمحرضين على الانقلاب امثال هذا المذكور “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

   إن هذه التصريحات والمواقف تعبر بشكل واضح عن نهج التفكير الظلامي والاقصائي الذي يهدد النسيج الوطني والاجتماعي لشعبنا الفلسطيني الذي سيواجه مثل هذه الدعوات بكل حزم وصلابة وان المطلوب من حركة حماس اتخاذ إجراءات فورية بحق النائب أو على الشعب والسلطة وعائلات وأهالي أجهزتنا الأمنية وكل القوى الوطنية والمجتمعية اتخاذ موقف واضح ضد التحريض والتخوين وأبنائنا في الأجهزة الأمنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *