في رابع أيام مهرجان فلسطين الدولي 2017 وآخرها في رام الله “على بال مين”… أحدث انتقادات “ولّعت” للواقع

اخبار مميزة ثقافة

اللجنة الإعلامية للمهرجان – قدّمت فرقة ولّعت” من عكا مساء الأحد، مجموعة من أغانيها التي التصق بعضها بأذهان الحاضرين والجمهور الفلسطيني مثل لو شربوا البحر” وعكا على راسي” وغيرها، في رابع أمسيات مهرجان فلسطين الدولي 2017 في مدينة رام الله، وآخرها.

وأعلن أعضاء الفرقة الخمسة خلال الأمسية عن إطلاق ألبومهم الجديد قريباً تحت عنوان على بال مين، وأهدوا الجمهور الذي ملأ مدرّج قصر رام الله الثقافي أغنية منه، إضافة إلى أعمال أخرى قديمة تنقد الواقع متّهكّمة أحياناً.

وكانت ولّعت” نشأت عام 2002، على يد الشاعر الفلسطيني العكّي خير فودة، وأصدرت عام 2003 ألبومها الأول تحت عنوان لو شربوا البحر” من إنتاجهم الخاص، والثاني عام 2006، تحت عنوان عندي شو ما بدي“.

وتكتب الفرقة كلمات أغانيها وتلحّنها بأسلوب خاص، يمزج النقد المَرِح بالالتزام المتهكّموتحاكي أعمالهم الغنائية عن الحياة اليومية للناس، وتحثّهم على التغيير، كما أن مضامينها تجسّد معاناة البشر من التهجير والتهميش، واجتماع الشمل.

وفي القسم الثاني من الأمسية أعاد راقصو فرقة الفنون الشعبية عرضهم في رام الله، حيث أعلنت إدارة مهرجان فلسطين الدولي أن هذه الأمسية هي الأخيرة في مدينة رام الله، وذلك بعد استنفاذ كلّ الطرق لإصدار التصاريح الخاصة بالمشاركة في المهرجان، لكلّ من الفنانة الجزائرية كريمة نايت، وفرقة جدل الأردنية، وفرقة Isdancebull التركية.

وقدّمت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية لوحتهم تحت عنوان للحرية نرقص، التي احتوت ثلاثة مضامين رئيسة، وهي عبارة عن رقصات مستوحاة من العرس العربي الفلسطيني، وأخرى تعبّر عن الاضطهاد والمقاومة، وثالثة تعبّر عن الحلم والكرامة.

وتقدّم الفرقة عرضين آخرين في مدرسة جنين الثانوية للبنين، ومدرسة بورين الثانوية في 18/7 و22/7 على التوالي لدورة هذا العام من فلسطين الدوليوكانت الفرقة التي نشأت عام 1976أنتجت أكثر من 15 عملاً منذ تأسيسها، وقدّمت أكثر من 1000 عرض محلياً وعربياً، وتتخذ من الفلكلور وسيلةً للتعبير وحفظ الهوية الثقافية الفلسطينية.

وتستمر فعاليات المهرجان بدورته الـ 18، الذي اتخذ من الأرض” موضوعاً لهذا العام، في كلّ من جنين، وبورين قربَ نابلس، حتى 22 تموز.

ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2017 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية جوال، ورعاية ذهبية من القنصلية السويدية، وفضّية من مؤسسة فلسطين للتنمية، وشركة أبيك، وبرونزية من بنك فلسطين، وXL، وبمساهمة من فندق جراند بارك، ومياه غدير، والشركة العالمية المتحدة للتأمين.

ويشكّل المهرجان وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عدما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيمه للمرة الأولى، ليساهم على الدعم الإبداعي للفنانين الفلسطينيين، وكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود“.