الناشطة سناء أبو طير سفيرة لمرضى قطاع غزة في القدس والـ 48
القدس المحتلة / وكالات : تتطوع الناشطة المجتمعية سناء صالح أبو طير، بالتجول على أسرة المرضى المتواجدين في مستشفيات القدس و أراضي الـ 1948م،لتغرس ابتسامة على شفاه كل مريض من قطاع غزة، وتنشر زعتر الوطن الفسيح على تلال الأمل بالشفاء والتعافي.
أبو طير سيدة مجتمعية، يحركها ضميرها الانساني، فتأخذ المبادرة تلوى المبادرة بدون كلل ولا ملل، وتسافر على حسابها الخاص من القدس الى مستشفيات فلسطين المحتلة جنوباً وشمالاً، أين حطت سألت عن مريض من قطاع غزة، دون أن يكون بينه وبينها سابق معرفة، أو له في ذهنها صورة ما، تستكفي بالسؤال عن مرضه وصحته وإن اضطرت سألت عن أسمه الأول فقط، لتعطيه أو تعطيها بعد ذلك جرعة أمل ووردة تضعها على الوسادة، لتخرج من غرفة بستائر تتراقص على نوافذ تفتح للمريض ممرات على الحياة.
أبوطير المتطوعة انسانياً والمتجولة في بهو الحياة حاملة راية الانسانية، تعطي صورة ناصعة البياض عن المرأة الفلسطينية، حارسة نورنا ونارنا، وتذهب بمحبة الى رافعات المسرات لتكون وطناً جميلاً وفسيحاً بالفرح في لحظة إحتياج يصطادها المريض وهو بعيد عن أهله وأحبته ومن يعرف.
أبو طير من سكان القدس الشرقية/ أم طوبا، من أسرة مشهود لها بالنضال الوطني،أسرة قدمت من الشهداء والأسرى والجرحى، تعتز بما قدمت وتبني عليه خطوات تستكملها بثبات نحو حلمها الكبير، حلمها المرصع بالأصالة والتمسك بعادات الشعب الفلسطيني وثقافته المثابرة لصناعة الحياة.
رسالة أبوطير للغافلين أن فلسطين التي سلبها المحتلين من شعبها، ليست حجراً ورمال ولا سهول ولا جبال ولا بحر ولا سماء فقط، بل زينتها الانسان بأخلاقه وأصالته ونقاء سريرته.